المُوَشّى
الإصدار الأول من الديرةمقتنى مصنوع من خشب الجوز المختار، والصدف الطبيعي المرصّع، وتفاصيل معدنية دقيقة، وداخل مكسوّ بالحرير. كل قطعة تحمل اختلافاتها الطبيعية، ورقم إصدارها، وشهادة أصالتها. تصل كهدية، وتبقى كمقتنى.
من الورد الدمشقي، وخشب الجوز، والصدف الطبيعي النادر،
تُصاغ قطع تحمل إرث المدينة، وتضع شيئًا من تاريخها بين يديك.
تُهدى مرة…
وتبقى للأبد.
هناك هدايا تنتهي عند لحظة الفتح، وهناك قطع تبدأ حكايتها من تلك اللحظة.
خامة نادرة، يد تعرف الصنعة، وتفصيل صُنع ليعيش طويلًا.
في الديرة، تصبح الهدية مقتنى يُحفظ، ويُروى، ويعبر من زمن إلى آخر.
خشب جوزٍ عميق، صدف طبيعي مرصّع، تفاصيل معدنية، وداخل مكسوّ بالحرير.
تظهر القطعة طبقةً بعد طبقة؛ كما تنفتح أبواب البيوت الدمشقية القديمة على عالمٍ أغنى مما يوحي به الخارج.
في كل فتحٍ، تفصيل. وفي كل تفصيل، شيء من دمشق.
قطعة تحمل واحدة من أقدم روائح المكان؛ رائحة صافية ودافئة تفتح الذاكرة قبل أن يبدأ الحديث.
الورد الدمشقي في قلب الحكاية. وردة حملت اسم دمشق إلى العالم؛ يمتزج أثرها مع الياسمين والغار في عطر هادئ يبقى قريبًا من الذاكرة.
كلمات قليلة تُكتب لمن ستصل إليه الهدية؛ تفصيل صغير يمنح القطعة حكايتها الخاصة.
حرير يحتضن المقتنيات من الداخل، ويمنح كل قطعة مساحتها قبل لحظة الكشف.
دفء خشب الجوز، برودة المعدن، ووزن تشعر به اليد قبل أن ترى التفاصيل.
صوت قصير ودقيق عند تحرر الغطاء؛ إشارة صغيرة إلى أن شيئًا محفوظًا في الداخل سيُكشف الآن.
تنفرج الطبقات بتأنٍ، ويظهر الداخل تدريجيًا كما تنفتح الدار الدمشقية القديمة من بابها إلى فناءها.
مقتنى مصنوع من خشب الجوز المختار، والصدف الطبيعي المرصّع، وتفاصيل معدنية دقيقة، وداخل مكسوّ بالحرير. كل قطعة تحمل اختلافاتها الطبيعية، ورقم إصدارها، وشهادة أصالتها. تصل كهدية، وتبقى كمقتنى.
اختاري المناسبة، وما تريدين أن يبقى منها. نصوغ التفاصيل، والخامات، والمحتوى، والتخصيص، لتخرج القطعة مرتبطة بصاحبها ومناسبتها منذ البداية.
انتقل إلى صفحة الطلب←