بدأت الحكاية من مدينة تعرف قيمة ما يبقى
وُلدت الديرة في دمشق؛ مدينة عاشت فيها الحرفة داخل البيوت، وفي الأبواب، وفي الخشب المرصّع، وفي الصدف الذي يلتقط الضوء من زوايا صغيرة.
من هناك جاءت الفكرة: أن يحمل المقتنى شيئًا من هذا التاريخ، من دون أن يتحول إلى نسخة من الماضي.
خشب الجوز، الصدف الطبيعي، المعدن، الحرير، والورد الدمشقي؛ مواد نختارها لأنها جميلة في ذاتها، ولأن الزمن يزيد حضورها بدل أن يطفئه.
كل قطعة في الديرة تبدأ من مادة حقيقية، ويد تعرف الصنعة، ورغبة واحدة: أن تصل الهدية إلى صاحبها، ثم تبقى بعد المناسبة بسنوات.